منتدى : زيان أحمد للمعرفة
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة نرحب بكم كما نرجو منكم التكرم بالدخول إذا كنت عضو معنا أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلينا وتقديم مساهماتك
**
مدير المنتدى زيان أحمد إبراهيم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

مرحبا بكم في منتدى زيان أحمد للمعرفة
نرحب بجميع الأعضاء و الزوار كما نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات معنا 
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 671 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ليلة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2008 مساهمة في هذا المنتدى في 1421 موضوع

نصوص دامعة من وحي قلب أنهكه الترحال !

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نصوص دامعة من وحي قلب أنهكه الترحال !

مُساهمة من طرف racha في 2010-11-11, 06:32

يقول أحب الكتاب في حوار مع ابنائه
كثيرا ما يسألني أولادي قائلين يا أبانا متى نعود إلى الجزائر وطننا الذي ولدنا فيه ..متى نرى جدتنا فريدة التي كانت تتحفنا بالهدايا تلو الهدايا ..فأجيبهم بصوت مكسور ..مبحوح أحيانا , يا أولادي أنتم بلا وطن , أبوكم في حد ذاته لا يملك وطنا ,منذ شرع في الكتابة و الإبداع وهو يدفع ضريبة التنقل من وطن إلى وطن بحثا عن وطن.
معذرة يا أولادي …لقد حرمتكم من الوطن …ولست أدري أين سترسو سفينتكم في نهاية المطاف …لا تحلموا بالعودة رجاءا , إلى أين نعود ! شوارع الجزائر لم تعد كما كانت ..أصبحت حمراء حزينة و في كل بيت يوجد شهيد أو مقتول , وعلى جدران السجون كتبت ألاف المذكرات بأقلام ناس لا يعرفون لماذا مروا من هنا .. وكل رصيف فيه ذكرى لمثقف قتل غدرا أو كاتب طعن بخنجر .

إلى أين نعود يا أولادي…إلى وطن يبكي بدل الدمع دما..إلى وطن مزقته الصراعات ..إلى وطن هجرته الطيور التي كانت تملأ فضاءه بكل تغاريد الحب و الأمل ..إلى وطن تنكر للمثقفين والمبدعين.

يا أولادي إنني أفضل أن أبقى غريبا دائما …مسافرا بلا أوراق بلا بطاقة هوية تثبت إنتمائي لهذا الوطن الجريح . ماذا كان ذنبنا الوحيد في الجزائر …الذنب الوحيد الذي إقترفناه أننا حاولنا أن نغني أغنية مغايرة و بعيدة عن إيقاعات القتل والقتل المضاد…كنا ندعو إلى الإحتكام إلى العقل حفاظا على الجزائر و حتى لا يكون الكرسي فوق مصلحة الجزائر وسمعتها …فرفضنا الجميع وعاملونا بقسوة.

وحتى عندما لجأنا إلى التعبير عن رؤانا هذه خارج الجزائر , عوملنا كمرتزقة و عملاء …
فإلى أين المفر يا أولادي !
لا الجزائر عادت تطيق وجودنا …والغربة هي الأخرى ملتنا حتى أضحينا غرباء أكثر من
الغربة نفسها …

عندما حلّ الإستقلال في جزائرنا فرحنا و غنينا للحرية ورددنا مع الشاعر الجزائري مفدي زكريا ؛ أقسمنا بالدماء أن تحيا الجزائر …و لكن الجزائر ذبحت من الوريد إلى الوريد بعد الإستقلال , والثوار تنكروا لثورتهم و كل شيء تغير في الجزائر …

حاولنا كمثقفين أن نعيد الجزائر إلى الجزائر وإلى نفسها …ثلاثون سنة من حكم الأحادية كان فيها التفكير ممنوعا والإبداع محظورا و الخروج عن الديماغوجية الرسمية يؤدي إلى الإعدام أو النفي في صحاري الجزائر .
ثلاثون سنة و العقل في الجزائر معطل , مشلول أحادي التوجه !!

و أنقضت هذه الحقبة وجاء زمن التعددية فأستبشرنا خيرا وأخذنا نعبر عن أفكارنا ومنطلقاتنا و عروبتنا ولم نكن نعلم أن هناك أمرا دبر بليل وأن المراصد كانت تجمع كل صغيرة وكبيرة عنا وعن أفكارنا ليضيفوها إلى ملفات الإدانة عندما نحاكم بأثر رجعي,
ولعن الذين جاءوا بالديموقراطية مشروعهم التعددي , وألغوا منابرنا ومنعونا من التفكير والكتابة و حاكمونا , فلم نجد ملجأ وملاذا غير الغربة نتحمل مشنقتها على مشنقة السلطة ومحاكم التفتيش.

وأصبحت الغربة لنا وطنا … والوطن غربة. أحاول أن أقنع أولادي بهذه المعادلة …لا تفكروا في الجزائر , فالجزائر التي ضحى من أجلها جدكم الذي هو أبي ليست لكم ربما هي لأبناء فرنسا ينعمون بخيراتها مجددا .

إن الوطن الذي لا يحمي أباكم ولا يوفر لكم مسافة طمأنينة و آمان ليس وطنا ,فيا أولادي لا تبحثوا عن الوطن الأحمر الغارق في الدماء والدموع.
مساكين أنتم يا أولادي , لقد كانت فرنسا تسلخ جلد جدكم –والدي- و تضع بين جراحه ملحا زيادة في التعذيب و قد كان صامدا يردد مع مفدي زكريا تحيا الجزائر . فعل ذلك من أجلي ,من أجلكم ومن أجل أبناء الجزائر وفي نهاية المطاف لم نجد حتى لحدا في هذا الوطن يأوي جثتنا المشتعلة بوقود الغربة!!!!



طيور تعود الى أوطانها وبشر بلا أوطان


تعتبر السويد من أجمل بلاد العالم , فقد حباها الله بطبيعة هي ذروة الحسن والبهاء إلى درجة تشعرك الطبيعة السويدية أنك أمام لوحة فنيّة فريدة من نوعها , فكل زهرة في مكانها وكل شجرة في موقعها وكل نهر ينساب وفق إيقاع موسيقي عذب .

وأحلى ما في السويد تلك الطيور المخلصة لفضاءات السويد وغاباتها البديعة من أقصى الجنوب و إلى أقصى الشمال , فهذه الطيور وبحلول فصل الشتاء القارس والذي يتحوّل إلى فصل أبيض نظرا لكثرة الثلوج فيه , تهجر السويد إلى مناطق الدفئ وصولا إلى إفريقيا وتمكث هناك في صحبة الشمس شهورا إلى أن تبدأ الشمس بردف شمال العالم ببعض حنانها فيبدأ الثلج في الذوبان و عندئذ تعود هذه الطيور إلى فضاءات السويد مثقلة إياها بكل الأغاني الجميلة التي صادفتها في رحلاتها النائيّة .و لهذه الطيور مطلق الحرية في العودة إلى جنة الحريّة في السويد , فلا تخضع لتحقيق رجال الأمن والمخابرات ولا تتعرض لمضايقات رجال الجمارك .بل إن الناس في السويد يستأنسون بعودة هذه الطيور لأن في ذلك إيذانا بقرب خروج الشمس من عزلتها لتطرد عن الفضاء السويدي ما تحوّل بفعل البرودة المدهشة إلى جليد إلتصق بالأرض إلتصاقا وأبى أن يفارقها أو يتخلى عنها .

وفي الوقت الذي أتأمل فيه هذه الأسراب العائدة إلى وطنها أعيد بصري إلى مستوى الأرض لأرى عشرات الآلاف من اللاجئين العرب في السويد وفي شمال العالم لا يقدرون على الطيران إلى أوطانهم لأن كل واحد منهم فرّ من وطنه كما يفرّ العارفون بالله من معصية الله .

عشرات الآلاف ينتظرون متى تستقيم الأمور في بلادهم ومتى تدخل الرحمة قلوب حكامهم , ومتى تتحول الزنزانات إلى متاحف للعن الماضي الديكتاتوري ومتى تلغي السلطات مبدأ معاقبة أصحاب الرأى …أسئلة بالجملة يرددها هؤلاء اللاجئون وهم يتفرجون على هذه الطيور العائدة إلى موطنها السويدي و لسان حال هؤلاء اللاجئين هنيئا للسويد بحرية الأرض والسماء .

أما نحن في بلادنا فمن يناقش في الأرض تنقله السلطات إلى السماء .!!!!

racha
عضو مميز
عضو مميز

عدد المساهمات : 276
تاريخ التسجيل : 07/04/2010
العمر : 31

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نصوص دامعة من وحي قلب أنهكه الترحال !

مُساهمة من طرف ibrahim في 2010-11-28, 01:30

مشووووووووووووووووووورة سيدتي على الموضوع الرائع و الهادف

1
[center]

ziane Ahmed  




[/center]

ibrahim
المدير

عدد المساهمات : 1565
تاريخ التسجيل : 01/04/2010
العمر : 35

بطاقة الشخصية
ibrahim: مرحبا بكم في منتدى زيان احمد للمعرفة نتمنى منكم الإفادة و الإستفادة

http://taougrite.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نصوص دامعة من وحي قلب أنهكه الترحال !

مُساهمة من طرف ibrahim في 2010-11-28, 01:32

تمر على الإنسان خواطر وأحياناً آهاتٌ وصرخات, يبحث يمنةً ويبحث يسرةً فلا يجد ذلكم المعين الذي يطمئنه ويقلل من خوفه أو بالأحرى يهدئ له روعه, إن الحياة بتقلباتها علمتني أن الأمان الحقيقي ليس أن تضحك وتفرح أو تسعد بلقاء صديق وذهابٍ وإيابٍ معه ولكن تعلق النفس البشرية بخالقها الذي رباها وسواها وألهمها فجورها وتقواها هو الأنس الحقيقي للنفس البشرية وهو صمام الأمان الذي تنشده من على هذه البسيطة من الثقلان الإنس والجان.
نعم أحبتي إن القلق والأمراض النفسية بشتى أنواعها وجزئياتها التي تعصف بالبشرية في هذه الأزمان المتأخرة هي بسبب بعدها عن خالقها وآلههها الذي ما من نعمة إلا وأسداها لنا, ونفحاتٌ من رحماته تتوالى علينا ليل نهار وصباح مساء, الكثير منا مرت عليه مشاكل كثيرة سواءٌ صدمات من تصرفات أحباءٍ له أو فقدان لأعز الأصدقاء أو رحيل من كانوا سبباً في إيجاده بعد الله عزوجل كالوالدين.
-رحيل الوالدين وما أدراك ماذا يعني رحيلهما؟
إنه الأسى والحزن الذي يفتت الأكباد والجرح الغائر الذي لا يلتئم, فقد كان الأبوان بمثابة الملتجأ الدافئ من برودة الحياة وكذلك الملجأ البارد من حرارة وشرارة الحياة, إنهما السكن الحقيقي للنفس بعد الله جل وعلا, هما من إذا ضاقت عليك الهموم وتوالت عليك الغموم وتكالبت عليك الأحزان كانا سبباً في إخراج كل ذلك من نفسك بلمستهم الحانية وكلماتهم الرقراقة وإبتسامتهم التي لا تعدلها أي فرحة, إخواني هما ذلكم الأنس الذي يزيل عنك كل ما ألمّ بك من مصاب, فهما مصدر السعادة الحياتية الحقيقية.
-فقدان أعز الأصدقاء ؟!
إن فقدهم هو الألم الذي يعتصر النفس والحزن الذي يخيّم على لب الإنسان حتى أنه ليسير متأرجحاً مصدوماً لا يدري ماذا جرى له؟!
الكلمات لا تسعفني للتعبير عن تلك المشاعر والأحاسيس التي تختلج الفؤاد جرّاء حدوث مثل هذا الأمر, ولكن حسبي أن أقول:
لا تجزعن لمكروهٍ تُصاب به :: فقد يؤديك نحو الصحة المرض
وأعلم بأنك عبدٌ لا فكاك له :: والعبد ليس له على مولاه يعترض
وأختم كلامي بنقل للإمام ابن القيم رحمه الله يدل على أن الله عزوجل قد يضع هذه الآلام والأحزان التي تعترينا بني البشر لكي نرجع إليه سبحانه ونئوب إليه وأن لا يكون قلبنا معلقٌ إلا به وحركاتنا وسكناتنا إليه سبحانه, ومن أعظم ما يدل على ذلك قصة إبراهيم عليه الصلاة والسلام الخليل لما أراد الله عزوجل أن لا يكون قلبه إلا له, فتأمل يا قارئي الكريم كيف وصف الله سبحانه الخليل بأوصافٍ عظيمة لن نبلغها ولو عشنا الآلاف السنين والدهور بأنه حنيف وبأنه قانت وأنه وأنه إلى آخره.
حتى قال الله سبحانه وتعالى:{ وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ, إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} سورة الصافات الآية:[85,84].
تأمل وصفه بماذا؟!
بالقلب السليم, فلم تكن سلامة القلب الحقيقية إلا بأن يكون كل ما في قلبه لله عزوجل , ولذلك لما وهب الله سبحانه وتعالى له ابنه إسماعيل عليه الصلاة والسلام أخذ هذا الولد بشعبة من شعاب قلب إبراهيم عليه الصلاة والسلام.
تأمل معي جيداً كلام الإمام إبن القيم رحمه الله حيث يقول:{ ولما اتخذه ربه خليلاً, والخلة هي كمال المحبة؛ وهي مرتبةٌ لا تقبل المشاركة والمزاحمة, وكان قد سأل ربه أن يهب له ولداً صالحاً, فوهب له إسماعيل عليه الصلاة والسلام؛ فأخذ هذا الولد شعبةٌ من قلبه؛ فغار الخليل على قلب خليله أن يكون فيه مكانٌ لغيره}.
وتأمل متفكراً بعد ذلك ما الذي أدى له حبه لولده الذي أخذ فقط شعبةٌ من شعاب قلبه, يقول الإمام ابن القيم رحمه الله:{فامتحنه بذبحه ليُظهر سر الخُلّة في تقديمه محبة خليله على محبة ولده؛ فلما استسلم لأمر ربه وعزم على فعله وظهر له سلطان الخلة في الإقدام على ذبح الولد إيثاراً لمحبة خليله على محبته , نسخ الله ذلك عنه وفداه بالذبح العظيم } إلى آخر ما قال رحمه الله في كتابه:{ جلاء الأفهام في فضل الصلاة على خير الأنام}.
قد تخللت مسلك الروح مني :: ولذا سمي الخليل خليلاً
فيا أحبتي الكرام هذا مما شاهدته في الحياة وأن الحكمة هي أن تلك الأحزان والأتراح هي دعوةٌ من خالقنا للعودة إليه من جديد والأنس به والفرح بطاعته واللذة بمناجاته , والله ولي التوفيق وهو الهادي إلى سبيل الرشاد..
بقلم أخيكم :{ أبو فهد الحسيني}.

1
[center]

ziane Ahmed  




[/center]

ibrahim
المدير

عدد المساهمات : 1565
تاريخ التسجيل : 01/04/2010
العمر : 35

بطاقة الشخصية
ibrahim: مرحبا بكم في منتدى زيان احمد للمعرفة نتمنى منكم الإفادة و الإستفادة

http://taougrite.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نصوص دامعة من وحي قلب أنهكه الترحال !

مُساهمة من طرف cid في 2010-12-04, 03:22

مواضيع في القمة شكرا لكم

cid
عضو مميز
عضو مميز

عدد المساهمات : 112
تاريخ التسجيل : 12/09/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى