منتدى : زيان أحمد للمعرفة
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة نرحب بكم كما نرجو منكم التكرم بالدخول إذا كنت عضو معنا أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلينا وتقديم مساهماتك
**
مدير المنتدى زيان أحمد إبراهيم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

مرحبا بكم في منتدى زيان أحمد للمعرفة
نرحب بجميع الأعضاء و الزوار كما نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات معنا 
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 671 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ليلة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2008 مساهمة في هذا المنتدى في 1421 موضوع

المرأة الجزائرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المرأة الجزائرية

مُساهمة من طرف racha في 2011-01-22, 01:53

برؤية حامل القلم الجريء والمتحدي،المتفرد الذي شغل القرن العشرين،بأشعاره وأفكاره ،الشاعر الكبير المحافظ ،محمد مهدي ألجواهري الذي لا يرى في المرأة إلا تلك الشمس التي تشرق،وعصب الحياة النابض، و روح الزمن، وضوء المنارة لمن يطلب النجاة في أعالي البحار، هي الحنين للأرض والعشق لمن أعمرها.
واستعراضا لذاكرتنا التاريخية في هذا الثامن مارس،2009م،اليوم العالمي للمرأة،نتبين أن المرأة الجزائرية مهما كان نشاطها في العمل الاجتماعي وعلو مكانتها،تعتبر الأسرة نقطة ارتكاز ومصدر قوة،فهي كلما اجتمعت بأطفالها شعرت بالخوف على مستقبلهم،وتضاعف حلمها وازداد عزمها على مواصلة العمل والنضال من أجل ضمان مستقبل أفضل وتزايد سعيها إلى ما يحصن المجتمع من العجز والآفات.
فمن عهد الحسناء المجاهدة لا لة فاطمة نسومر التي نشأت في أحضان أسرة تنتمي في سلوكها الاجتماعي والديني إلى الطريقة الرحمانية،وقد تأثرت لالة فاطمة نسومر بأخيها الذي ألم بمختلف العلوم الدينية و الدنيوية و أخذت عنه العلوم، وتقلدت ما تقلد في تسيير الطريقة، فذاع صيتها في جميع أنحاء القبائل.قاومت الاستعمار الفرنسي مقاومة عنيفة أبدت خلالها شجاعة فارس مغوار و بطولة منقطعة النظير توفيت، و عمر ها 33 سنة..
منها إلى جميلة الجميلات"جميلة بوحيرد" المرأة الجزائرية التي تكسرت على صمودها رماح المحتل الفرنسي البغيض في ثورة نوفمبر الخالدة،فأصبحت مع رفيقاتها-مريم بوعتورة وعقيلة حداد وحسيبة بن بوعلي، وغيرهن-رمز نضال المرأة العربية في مقاومتها للاستعمار، وأصبحت مصدر إلهام للشعراء والأدباء يتغنون بجمالها وجمال نضالها..كما يتغنون بالحرية التي كان ثمنها مليونا ونصف المليون شهيد.
إلى آسيا جبار التي كانت مشاركتها كناشطة سياسية أثناء الثورة الجزائرية، ومراسلة لصحيفة المجاهد،لسان جبهة التحرير الوطني ، من باريس وأصدرت بعد ذلك روايتها الثانية “نافذو الصبر
فزاوجت بين نضال المرأة في سبيل حريتها واستقلالها، وبين النضال الوطني الفكري السياسي في سبيل نيل الجزائر استقلالها.
إلى القديرة الأستاذة زهور ونيسي التي لم تدخر جهدا في الكفاح المسلح،ضد الاستعمار،ولم تكل ولم تمل مدرسة وكاتبة في نضال ضد التغريب وكفاح ضد الإرث الاستعماري" الجهل والأمية " والدروشة" وارتقت المراتب،لتبلغ قمتها كوزيرة وهي تعتز بأنوثتها كربت بيت أمينة،
إلى الويزة حنون،التي نشأت في أسرة ريفية محافظة،واختارت طريق النضال في السر والعلن ما جعل منها الشخصية الرمز لليسار الجزائري والناطقة باسم حزب العمال حاليا والمرأة الوحيدة التي خاضت سباق الانتخابات عام 2004م، واليوم تستعد للرئاسية المقررة في التاسع أبريل 2009م بحزمها القوي وعزمها الفعال
وقناعاتها السياسية المتأتية عن مسار طويل،في نضال عنيد من أجل الاعتراف بمواطنة المرأة الجزائرية رافعة شعار ديمقراطية بدون نظام عسكري ولا تعصب ديني ولا تشدد قبلي عشائري، ولا تنطع وانحبازمصلحي.
هؤلاء وغيرهن من حرائر الجزائر اللواتي جمعنا بين دور الأم والزوجة والمناضلة،وغطين مسارا تاريخيا طويلا حافلا بالتضحيات والبطولات ورسمن منهجا لنضال المرأة في سبيل التحرر و الإنعتاق،وإعداد النشء لخدمة الأمة والوطن. وترسيخ القناعات بأهمية مشاركة المرأة في الحياة السياسية ومراكز التسيير باعتبار أنها نصف المجتمع وتشارك الرجل مهمات الحياة، و بالتالي تكزن مشاركتها السياسية مظهرا من مظاهر الديمقراطية ومطلبا من مطالب الحياة العصرية وبقى مع ذلك الوضع في أذنا مستوياته فالمرأة الجزائرية،تتخبط بين الطموح والضغوط،بين تيارات تحرم الحلال وأخرى تبيح المحرم، وتجيز الممنوع،فرغم خروجها إلى مجالات العمل، وممارسة مختلف المهن–طبيبة محامية ممرضة مدرسة مديرة كاتبة ضابطة قاضية وزيرة.. الخ،ونيلها حق الانتخاب والترشح إلا أن جز من المجتمع مازال في النهاية ينظر إليها بنظرة دونية،فبعدما تجاوزت أصعب المراحل عادت إلى البداية مع بداية أزمة الجزائر عام 1990م على اثر صدور دستور 23فبراير1989م الذي كرس التعددية وانفجرت بفضله التنظيمات القائمة وظهرت تنظيمات نسوية رجالية(..؟.)،تجتمع النساء لتسير بمقررات أشباه الرجال والسماسرة، وتوجه الوجهة المخالفة لمفهوم تنظيم نضال المرأة، أي يضربون النساء بالنساء عبر تنظيماتهن وجمعياتهن .
إذا،إذا قلنا أن وضع المرأة قد تغير ظاهريامن حيث الملبس والمعاش أو الخروج إلى العمل وممارسة المسئوليات،فإن المجتمع كما اسلفنا مازال في النهاية ينظر إليها بنظرة استصغار، ويعتبر أن دورها الأساسي يتوقف عند حد القيام بالأعمال المنزلية، وكفى،رغم أن لها في شريعتنا السمحاء وتاريخنا المجيد جوانب للانفتاح والتقدم والازدهار بل وتوجد الكثير من النقاط التي يجب الاستفادة منها والتي تعطي للمرأة حقوقها كإنسانة،فلا يجب تطبيق الشريعة أو وضع قوانين وضوابط وفق تأثير ذاتي أو النظرة العنصرية والعقد النفسية إزاء المرأة،فعنصر المناورة هو الذي جعل أفق هؤلاء يزداد ضيقا يوما بعد يوم بدليل أنهم دعوا إلى إباحة الحرام ، وعمدوا الى تحريم الحلال،جعلوا حياة الأسرة جحيما واستغلوا المرأة بكل ما تملك (عاطفة وجسد وجهد)،في ظل الفقر والفاقة وضيق أفق الحريات العامة،وكبث الإرادات وطمس الرؤى،هذه حال المرأة عندنا حياة تحت الضغوط بين تحريم الحلال وإباحة المحرم.
محمد بوكحيل

racha
عضو مميز
عضو مميز

عدد المساهمات : 276
تاريخ التسجيل : 07/04/2010
العمر : 31

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى