منتدى : زيان أحمد للمعرفة
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة نرحب بكم كما نرجو منكم التكرم بالدخول إذا كنت عضو معنا أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلينا وتقديم مساهماتك
**
مدير المنتدى زيان أحمد إبراهيم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

مرحبا بكم في منتدى زيان أحمد للمعرفة
نرحب بجميع الأعضاء و الزوار كما نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات معنا 
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 671 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ليلة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2008 مساهمة في هذا المنتدى في 1421 موضوع

أسرار وخفايا عن كأس الجزائر

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أسرار وخفايا عن كأس الجزائر

مُساهمة من طرف nabile في 2011-05-01, 04:22

بن بلة سلّم أول كأس لسطيف، وبومدين حضر مأساة سوسطارة، وبوتفليقة أشرب الجنوب من الكأس، وبوضياف سلم الكأس ورحل

  • مرت، أول أمس، الخميس 28 أفريل بالتحديد والدقة 48 سنة عن أول كأس جمهورية لُعبت في تاريخ الكرة الجزائرية المستقلة، وهي المنافسة التي لا يوجد مثيل لها، إذ تحبس الأنفاس وتشغل جمهور الكرة عندنا، رغم أن قوانين الكرة الدولية حاولت نسف أهميتها، بدليل أن الفائز بالكأس في الكثير من الدول لا يُجازى بمشاركة مهمة، وهناك من جعل عدة منافسات للكأس، مثل أنجلترا وفرنسا ففقدت الكأس طعمها، ولكنها حافظت في الجزائر على نكهتها، بل إن الكثير من الأندية لم يكن يهمها الفوز بلقب البطولة، وظلت تسعى من أجل إحراز لقب الكأس وفقط، حتى ولو سقطت إلى الأقسام الدنيا، وبعد أن كان للكأس 3 اختصاصيون هم وفاق سطيف واتحاد العاصمة وشباب بلوزداد، فقد صار لها الآن عشاق واختصاصيون من كل المدن التي بلغت النهائي وفازت بها، بما في ذلك مدن الصحراء، كما حدث مع بني ثور التي بلغت نهائي 2000 وفازت به على حساب وداد تلمسان بهدفين مقابل هدف واحد، والمشرية التي خسرت النهائي الذي جمعها باتحاد العاصمة عام 2001 .
  • ولأن كأس الجزائر تاريخ وجغرافيا، فإن أغرب ما فيه أنه لم يتوقف على زمن واحد، رغم أن المكان كان في الغالب في الجزائر العاصمة، وتحديدا في ملعب الخامس من جويلية، فقد جرى أول نهائي في 28 أفريل 1963 ، أي بعد تسعة أشهر فقط عن استقلال الجزائر، وحتى التصفيات التمهيدية لبلوغ هذا الدور النهائي، انطلقت في أكتوبر من عام 1962 أي بالتحديد بعد ثلاثة أشهر من الاستقلال، وهو دليل على عشق الجزائريين لهته المنافسة الملتهبة والشعبية، والغريب أيضا أن أول نهائي انتهى بالتعادل بين وفاق سطيف الذي لعب النهائي أمام ترجي مستغانم، ولم يمر عن تأسيس الوفاق حينها أكثر من خمس سنوات، ولأن المباراة الأولى انتهت بالتعادل بهدف مقابل هدف، فإن الرئيس بن بلة أكبر عاشق للكرة في تاريخ الزعماء الجزائريين طالب بإعادتها، وبعد إعادة المباراة وبحضور الرئيس الأسبق أحمد بن بلة، تمكن رفقاء ماتام من الفوز بهدفين نظيفين في ملعب العناصر، الذي صار يدعى 20 أوت..
  • ترجي مستغانم عاد ليشارك في نهائي آخر عام 1965 وحضره أيضا الرئيس الأسبق بن بلة، قبل أسبوعين فقط عن الانقلاب الذي أطاح به، وتمتع الرئيس بمباراة بين أبناء منطقته غرب الوطن، بين مولودية سعيدة والجريح المستغانمي، الذي خسر ثاني وآخر نهائي كأس لعبه في تاريخه، وبمجرد أن تسلم الرئيس الراحل هواري بومدين السلطة، وهو ابن مدينة ڤالمة بشرق البلاد، عاد التألق لفرق الشرق، بدليل وصول وفاق سطيف وشبيبة سككيدة إلى نهائي عام 1967 الذي ابتسم مرة أخرى للوفاق، مع بروز ظاهرة الكرة الجزائرية في السبعينات من القرن الماضي، وهو فريق شباب بلكور، الذي دخل أول نهائي في عهد الرئيس هواري بومدين، وبحضوره في المدرجات في ملعب العناصر عام 1966، وفازت بلكور بثلاثة أهداف أمام القبة في مباراة سجل فيها لالماس هدفين، وماتام الذي تقمص ألوان بلكور بعد سطيف، هدفا واحدا، بينما سجل هدف رائد القبة اللاعب ناناش، مع الإشارة أن ماتام سجل في نهائي مع الوفاق، وفي نهائي مع بلكور، وهو والد اللاعب رضا ماتام الذي احترف في ألمانيا، ولعب للخضر في عهد المدرب رابح ماجر، وتقمص ألوان الوفاق والسنافير بلا كؤوس. وكانت أحلى فترات الكأس التي تزامنت مع العهدة البومدينية، وهو الرجل الذي قرر أن يكون للجزائر ملعب أولمبي كبير هو الخامس من جويلية، الذي دشن فيه أول نهائي حضره الرئيس في 19 جوان تاريخ التصحيح الثوري، وفاز حمراء عنابة بهدفين لصفر على الجريح اتحاد العاصمة، من تسجيل تاجات وبوفرماس، بعد الوقت الإضافي، نهائي شارك فيه الوزير مولدي عيساوي وذرف الدموع بعد خسارة الاتحاد الذي لعب له، رغم أنه ابن عنابة، وأغرب ما في هذه المباراة أن أخوين شقيقين تصارعا وجها لوجه، وهما عطوي من الاتحاد وعطوي من حمراء عنابة.. وتكمن حلاوة الفترة البومدينية في اتساع الملعب الذي صار يحتضن 90 ألف مناصر في النهائيات، ولم يمتلئ في عهد بومدين إلا في لقاء واحد، جمع اتحاد الحراش بوداد تلمسان عام 1974، وانتهى لصالح الحراش بهدف الملتحي عبد القادر، كما شهدت هذه الفترة وصول اتحاد العاصمة في خمس مناسبات متتالية إلى النهائي دون أن تفوز من عام 1969 إلى عام 1973 في مباراة كبيرة ومثيرة أمام العميد، حيث انتهت برباعية مقابل هدفين بعد الوقت الإضافي، ووجد الراحل بومدين صعوبة في مسح دموع رفقاء كدو، الذين حطموا رقما قياسيا لم يسبق وأن حدث في العالم لفريق يصل خمس مرات دون تتويج، كما شهدت ذات الفترة ظهور نادي مولودية قسنطينة الذي وصل أيضا للنهائي مرتين في عهد بومدين، بعد نهائي في عهد بن بلة، وكانت النتيجة خسارة في الثلاث مناسبات.. أما أول نهائي في عهد الشاذلي بن جديد فكان بين شبيبة القبائل ونصر حسين داي، وبرز فيه آيت الحسين وماجر اللذين قلبا الطاولة على القبائل، وظهر في هاته المباراة اللاعبون الذين وصلوا وأوصلوا الخضر للمونديال، ومنهم بالخصوص ماجر ومرزقان، مع الإشارة إلى أن فترة الشاذلي عرفت إخراج النهائي من العاصمة لأول مرة، في مباراة جرت في بلعباس بين سوسطارة وجمعية وهران، وضحكت الكأس لأول مرة للاتحاد، كما سافر الشاذلي إلى باتنة عام 1984 وفازت مولودية وهران أمام ديناميكية العاصمة بعد الوقت الإضافي، بهدفين مقابل هدف واحد، أما أول نهائي لعب في عهد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، فكان في عام 1999 بين سوسطارة وشبيبة القبائل، وسلم بوتفليقة الكأس لرفقاء دزيري الذي سجل هدفا في النهائي رفقة حاج عدلان، وفي السنة الموالية سلم بوتفليقة أول كأس لفريق من الصحراء، هو بني ثور، وهي أيضا آخر كأس تسافر للصحراء، ولكنه في السنة الموالية شاهد المشرية في النهائي، دون أن يسلمها الكأس التي عادت لاتحاد العاصمة.. أما أول وآخر كأس سلمها الراحل بوضياف ففي وهران، وجاءت أياما قبل اغتياله على بعد ألف كيلومتر في عنابة، لصالح القبائل الذين أغرقوا الشلف بهدف في آخر ثانية من أماعوش في نهائي لن ينسى أبدا.

1
paris

nabile
مشرف عام
مشرف عام

عدد المساهمات : 324
تاريخ التسجيل : 10/05/2010
العمر : 30

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى