منتدى : زيان أحمد للمعرفة
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة نرحب بكم كما نرجو منكم التكرم بالدخول إذا كنت عضو معنا أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلينا وتقديم مساهماتك
**
مدير المنتدى زيان أحمد إبراهيم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

مرحبا بكم في منتدى زيان أحمد للمعرفة
نرحب بجميع الأعضاء و الزوار كما نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات معنا 
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 671 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ليلة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2008 مساهمة في هذا المنتدى في 1421 موضوع

الوطن العربي في ظل المتغيرات الحديثة

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الوطن العربي في ظل المتغيرات الحديثة

مُساهمة من طرف أريج الجنة في 2011-12-17, 22:34

(ما يسمى بالثورات العربية)، انما هو مشروع امبريالي امريكي اوروبي وجد القائمون علية في بنية المجتمعات العربية الحالية ارضا خصبة لزراعته، ومن ثم الذهاب الى عملية العولمة " مذهبا جديدا يكون فيه المال العربي والدم العربي ايضا"،’ خاصة وان تجربة وسائل التحريك عن بعد "الفيس بوك مثلا" قد اثبت ناجعتها. إنها أول مرة في التاريخ يتم غزو بلاد بأهلها وبأموالهم ودمائهم، وهو أمر لا نملك إلا أن نبدي به إعجابنا في ضوء التقدم الهائل لتقنيات التواصل، والتي بدأ استثمارها علنيا بعدما كانت في السابق محصورة في النشاطات الاستخبارية السرية والحروب الباردة.إن السرعة والسلاسة التي تم بها إسقاط رموز الأنظمة (بن علي في تونس، ومبارك في مصر)مقارنة بعملية إسقاط الرئيس العراقي صدام حسين المعقدة والفوضوية، تكشف عن تقدم ملموس لا يخلو من لمسة عبقرية في استغلال وسائل الاتصال والتواصل والإعلام لتحقيق الأحلام على أرض الواقع دون حاجة لزوابع تلفت النظر، وتألب وتوقظ الرأي العام الدولي.هكذا تسللت المخابرات الأمريكية- أوروبية بهدوء إلى داخل الأنظمة، وجندت لها الأجنحة المكلفة بقيادة عملية انتقال السلطة بسلاسة، بينما تكفل القائمون على وسائل الاتصال والإعلام بالباقي فكانت هذه الانتفاضات التي لبست لبوس الثورة وتصورت بأساليبها التي يعرفها المواطن البسيط،وتزينت بمكياجها. وفي الحقيقة، تشكل الخلافات التي طفت على السطح بين القوى العالمية الباحثة عن الأسواق تمثلها دول المعسكر الشرقي سابقا (روسيا والصين) إضافة إلى ألمانيا ودول أخرى من أوروبا وأمريكا الجنوبية مثل البرازيل، وبين القوى العالمية الباحثة عن ترسيخ وجودها الفعلي في مناطق محددة من العالم للتحكم في العولمة تحكما عسكريا مباشرا لا يدع مجالا لانفلات مستقبلي تمثلها أمريكا بمساعدة القوى الاستعمارية التقليدية (فرنسا، بريطانيا، إيطاليا..) المدفوعة بحاجتها إلى نفض غبار الأزمة الاقتصادية العالمية عن كاهلها (احتجاجات لندن الأخيرة كمثال)- تشكل هذه الخلافات عامل بلبلة للباحث في شأن هذه الثورات، خاصة إن أضفنا إليها عوامل ثانوية أخرى تتعلق بحاجات وشؤون داخلية محلية لأنظمة هذه الدول مثل الاستعداد للانتخابات الرئاسية في كل من فرنسا وأمريكا. ومن المحتمل جدا أن تكون هذه الخلافات بين أصحاب الميول الاقتصادية،والآخرين الحاملين لمشروع الاستعمار الجديد (القواعد العسكرية)قد أوحت للبعض بعودة الصراع الإيديولوجي أو التنافس على السيطرة على العالم خاصة وأن الرافضين للتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية الواقعة تحت ضغط الشارع كانوا يمثلون - إلى وقت قريب -العدو اللدود للإمبريالية العالمية (روسيا والصين). يجد هذا الاحتمال تبريره المعقول في بعض الأسئلة الحائرة التي شاعت في الشارع السياسي العربي، وزادتها البلبلة/الفوضى المقصودة والممنهجة في وسائل الإعلام والاتصال غموضا.لقد بات الجميع يسأل : " إن كان هؤلاء الرؤساء المخلوعون عملاء من طراز رفيع للإمبريالية العالمية، وخدم مطيعين لتيار العولمة، فما الذي جعل أمريكا تتخلى عنهم؟ بل ما مصلحتها أصلا في التضحية بهم مقابل مستقبل غير مضمون؟ وإن كانت لأمريكا مخططاتها التي بدأها بوش الابن تحت اسم (الشرق الأوسط الكبير)، فما هي يا ترى مخططات معارضيها مثل الصين وروسيا الذين يرفضون التدخل المباشر لكنهم يشجعون على تغيير الأنظمة العربية؟ من هنا فان الاجابة عن هذه الأسئلة -دون الوقوع في فخ التعميم والتبسيط -يتطلب منا قدرة على رصد الوحدات المكونة للمشروع وعزلها والنظر إليها من جميع جوانبها قبل إعادتها إلى بيئتها وقراءتها ضمن البناء الكلي للمشروع، كون المخططات تم التفكير فيها والإعداد لها بطريقة تركيبية معقدة لا يمكن للتفكير البسيط الإحاطة بها نظرا لتعدد الأهداف والقضايا ضمن المخطط الواحد. تكمن مشكلة البحث في محاولة الاجابة عن التساؤلات التي تدور في العقل العربي بشائن دور الدوائر الامبريالية وقوى الهيمنة العالمية في تحريك الشباب العربي الذي فجر الثورات الاخيرة وتأثير وسائل الاتصال الحديثة في ذلك، وانعدام الرؤية الواضحة وكذلك شحة المصادر العلمية لكون الاحداث مازالت قائمة ومستمر تضفي صعوبة في الوصول الى حلول ثابته خاصة وان الاحداث متسارعة ومستمرة وتجهد الباحث في متابعتها.ولكن هذا لا يعني و من الضروري خوض غمار هذا البحث للوصول الى الحقيقة والرؤية التي تنير بصيرتنا من اجل بلوغ اهداف البحث والوصول الى غايته ومراميه العلمية التي تنفع في رسم صوره حقيقية لما يجري من احداث على الساحة العربية. اعتماداً على النهج الاستنباطي التحليلي من اجل الوصول الى داخل الاحداث، ولكون من الضروري جدا الوصول الى الجزيئات المكونة لتلك الاحداث والوقوف على قوتها،وفي ذات الوقت الوصول الى القواعد العملية والعلمية لرسم اللوحة الصحيحة لمسيرة الثورات العربية او ما اصطلح علية بالربيع العربي. منذ مخطط (سايكس-بيكو) و إلى حدود مخطط (الشرق الأوسط الكبير)؛ عاش العالم العربي بمشرقه و مغربه على إيقاع التقسيم و التمزيق إلى دويلات وقبائل؛ خدمة للمصالح الغربية والتي تعمل بمقولة (فرق تسد). فبعد أن حكم العرب "المسلمون" جغرافية تمتد من آسيا إلى إفريقيا و أوربا؛ أصبحوا الآن يعيشون في جغرافية أصبحت تضيق كل يوم أكثر؛ نتيجة المؤامرات الغربية؛ و كذلك نتيجة الضعف و التراجع العربي المتزايد؛ الذي يشجع هذه المؤامرات؛ و يوفر لها الظروف المواتية لتحقيق النجاح. و في هذا الإطار تحضر إيديولوجية الانفصال؛ التي أصبحت سرطانا ينخر الجسد العربي؛ حيث تحولت الإثنيات و المذاهب و الأعراق الى مشكلة للعالم العربي؛ تحولت إلى مشاريع دويلات أنابيب مشوهة الخلقة؛ تخدم الأجندة الغربية في العالم العربي. حسبنا في هذا المضمار،مراجعة مسار بعض الدول العربية،فالكيان السياسي مهدد بالتصدع، والوحدة المجتمعية متراجعة تحت ضغط العصبيات بل والجغرافية السياسية مهددة بالتقسيم. ننسى او نتناسى ان الصومال المجزأ هو بلد عربي، وعضو في الجامعة العربية، وان وحدة العراق متراجعة الى ادنى الدرجات تحت وطأة الاحتلال، وان الانشطار الفلسطيني الجغرافي والسياسي صار أمراً واقعاً، وأن الازمة اللبنانية لم تنته فصولها طالما اسرائيل لم تحقق أهدافها في هذا البلد الصغير والمؤثر في محيطه والعالم، وأن تقسيم السودان سيهدد أمن مصر بما تمثل من حجم ودور، فضلاً على نشوء مخاطر امنية اضافية في القرن الافريقي. وثمة مخاطر امنية متراكمة في اليمن ومعظم بلاد العرب. اخطر ما في الامر،هو التخلي عن مفهوم المواطنة الذي لم يتأصل بعد في مجتمعاتنا الوطنية.وكيف اذا تراجعت الحركة العربية في مجملها على الفعل الايجابي في المجالين الاقليمي والعالمي بسبب حجم التحدي المفروض.؟. منذ انهيار الاتحاد السوفيتي والادارة الامريكية تسعى للهيمنة على العالم كلة.بدا ذلك واضحا في طريقة ادارتها للازمات التي انتشرت في البلقان، ثم الصومال، ثم الحرب على العراق، وكذلك الصراع العربي الصهيوني، ومن هنا استغلت الولايات المتحدة احداث 11 ايلول وتداعياتها للتوجه لمنطقة الشرق الاوسط بجيوشها واساطيلها،ونشرت قواعدها لخوض الحروب الاستباقية في افغانستان والعراق تحت ذرائع واهية كاذبة مخالفة للشرعية الدولية والقانون الدولي من اجل السيطرة والهيمنة على النفط والمنطقة،فطرحت مشروع الشرق الاوسط الكبير الذي يحمل مبادئ نشر الحريات والديمقراطية وحقوق الانسان والاصلاح الاقتصادي والسياسي لدول تلك المنطقة التي تعاني من انتشار الفساد والاستبداد السياسي والفقر والبطالة،وتدهور التعليم وانتشار الجريمة والارهاب والتطرف والهجرة. في ظل هذا المشروع تطرح التساؤلات منها على سبيل المثال.

1- هل الوسائل التي استخدمت لتنفيذ اهداف مشروع الشرق الاوسط الكبير مشروعة.؟

2 - وما سيكون خيار شعوب تلك المنطقة.؟ أم هناك أبعاد سياسية واقتصادية مخفية وراء تلك المبادئ، التي يراد منها الهيمنة العسكرية ونشر الفوضى وعقد الاحلاف السياسية.؟

من المستفيد من هذا المشروع وكيف يوظف،وما هي الابعاد الاستراتيجية له. 3 -

4- ما تشهده اليوم من سقوط لأنظمة الحكم وما كانت تعنيه تلك الانظمة من استئثار بالسلطة،واستبدا د في الحكم،وقمع للحريات. الامر الذي يعني اننا امام انظمة حكم جديدة تناقض في توجهاتها الانظمة السابقة.؟

ويبقى السؤال الاهم :أي عصر هو هذا الذي تواجه امتنا تحدياته.؟ (أهو عصر القطب الامريكي الاوحد الذي ارادة المحافظون الجدد في استراتيجيتهم الشهيرة " القرن الحادي والعشرين "القرن الامريكي"، أم عصر تفكيك الهيمنة الامريكية امام مقاومات وانتفاضات تتوالى على امتداد الكون.حتى بات ممكناً تسمية النظام العالمي الجديد < وهو غير نظام الفوضى العالمية المنظمة التي حذرنا منها منذ بداية التسعينات بنظام تعدد الانتفاضات الذي يقود الى نظام متعدد الاقطاب. اهو عصر " العولمة الرأسمالية المتوحشة" التي ارادت فيه واشنطن.من خلال حرية اسواق المال،وثورة الاتصال والمعلومات. أن تضع يدها على ثروات العالم وخيراته دون حسيب أو رقيب. أم هو عصر تهاوي نظام حرية السوق مع التدخل المتزايد للدولة الامريكية لحماية النظام المصرفي المترنح). هذه الاسئلة وغيرها يطرحها الواقع العربي الجديد،ويقينا فان الاجابات عن كل الاسئلة التي تدور في عقل المواطن العربي، تشكل فهما حقيقيا لما يجري، اننا هنا لا نقلل من ما يجري في عالمنا العربي،بل لابد من محاولة فهم ما يجري لتفادي الاثار المدمرة التي يمكن ان تهدد وجودنا في اية لحظة. وذلك من خلال اثارة الانتباه الى خطورة الموقف العربي الراهن، خصوصاً في ظل المحاور العربية المتصارعة،والتي تلعب بالنار، حينما تستثمر في دعم التقسيم والانفصال، خدمة لأجندة سياسية ضيقة،هي في صالح القوى الاستعمارية بالدرجة الاولى. وفي ظل المتغيرات المتسارعة وتحت سقف الازمة المالية العالمية المتواصلة نحاول الوصول الى فهم ما يدور حولنا.؟ هل نستطيع فهم ما تقوم به النخبة العالمية السياسية والمالية.؟ هل هي تخوض حربا لا هوادة فيها ضد التعددية الحقيقية للأقطاب وتريد احكام السيطرة العسكرية والسياسية على الثروات المعدنية الهامة لصالح النادي الغربي حصراً.؟ ام ان هذه النخبة تعاني اليوم من حالة الارتباك والحيرة وهاجس فقدانها زمام المبادرة.؟ ما الخطوات المرتقبة من جانب النخبة الغربية على سكة اعادة رسم خارطة العالم. مع بداية الازمة المالية العالمية اخذ بعض زعماء المجتمع الغربي يحاولون بإصرار اقناع البشرية بان العالم سيخرج من هذه الهزة سليما معافى وفي حال افضل مما هو علية،ورغم أن صورة العالم الجديد لا تزال تفتقر الى الاطر والملامح الواضحة،فان الفكرة الاساسية بشأنها ترسم بشكل ملموس تماما وتقول أن تفادي الفوضى العالمية الشاملة يتطلب استحداث " ادارة عالمية موحدة ".وفي السنوات الاخيرة كنا نسمع بين الحين والاخر من سياسيين غربيين كبار مثل الرئيس الفرنسي نيقولا ساركوزي ورئيس وزراء بريطانيا السابق غوردون براون عبارات من قبيل " النظام العالمي الجديد" و"البناء المالي العالمي الجديد" و " الرقابة فوق الوطنية "، اي تمتين المؤسسات العابرة للحدود والتي يراد لها ان تتولى بالتدريج وظائف الدولة الوطنية. ويرى عدد من المحللين بان النخبة العالمية المالية والسياسية والاقتصادية،تحاول استخدام الازمة الحالية لأضعاف السيادة الوطنية لكثير من الدول، ونتذكر هنا ما قاله المصرفي الامريكي " ديفيد روكفيلر" واحد مهندسي (نادي بلدربيرغ)،وهو مؤسسة مؤثرة ومغلقة للغاية للنخبة العالمية، ففي اواخر التسعينيات من القرن الماضي أكد " روكفيلر "(ان العالم مقبل على تغيرات شاملة ولابد من أزمة عالمية جديدة واسعة،تجعل الشعوب تتقبل النظام العالمي الجديد.)، الا أن اصحاب وجهة النظر المقابلة يشككون في وجود نخبة عالمية متراصة،وفي قدرة هذه النخبة على التأثير في مصير العالم بوصفها نموذج للحكومة العالمية المفترضة، في حين ان الاحداث الأخيرة المرتبطة بالاحتجاجات الجماهيرية الاخيرة في العالم العربي ونطاقها الواسع الذي لا يمكن التكهن بها بالنسبة للتطور العالمي اللاحق،انما تسوق الدليل في الاعتقاد لا صحاب النظر هذه ليس على جبروت النخبة السياسية العالمية بل على عجزها عن مواجهة التحديات الجديدة. ان الفوضى وتسارع احداثها في المنطقة العربية،تجعلنا امام عدد من التساؤلات التي تفرضها علينا ما تدعى بالفوضى الخلاقة والتي تعني فرض السيطرة الامريكية بالريموت كونترول على الشرق الاوسط واعادة هيكلته وفقا للمصالح الامريكية، ومن اجل الوصول الى اجابات مقنعة وشافية لتلك التساؤلات التي تدور في رؤوسنا

أريج الجنة

عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 17/12/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى