منتدى : زيان أحمد للمعرفة
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة نرحب بكم كما نرجو منكم التكرم بالدخول إذا كنت عضو معنا أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلينا وتقديم مساهماتك
**
مدير المنتدى زيان أحمد إبراهيم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

مرحبا بكم في منتدى زيان أحمد للمعرفة
نرحب بجميع الأعضاء و الزوار كما نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات معنا 
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 671 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ليلة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2008 مساهمة في هذا المنتدى في 1421 موضوع

إدارة التغيير.. الطريق إلى المستقبل ـ فيديو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إدارة التغيير.. الطريق إلى المستقبل ـ فيديو

مُساهمة من طرف nabile في 2010-07-25, 04:41

تحت شعار" ليس فى الإمكان أفضل مما كان" يشعر البعض بأن مهمة التغيير من المهام المستعصية،صعبة المنال ،فى الوقت الذى يعد فيه التغيير هو "سُنة" الحياة فدوام الحال من المحال.

[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] التغيير .. سر البقاء.



مع الأزمة المالية العالمية أصبح "التغيير" هو سمة العصر خاصة فى سوق العمل الخاضع للعرض والطلب،فلم تعد مطالب الماضى هى مطامح الوقت الحالى،وأصبحت المنافسة هى أساس البقاء،والتغيير أداة التطوير وسلاح الإنجاز بين المؤسسات.

ليست هناك قوالب "جامدة للتغيير"،إلا أن الوسيلة الأكثر فعالية فى إدارة التغيير هى أن تجعل كل فرد فى مؤسستك يستشعر قيمة دوره فى خطة العمل على نحو من الإختلاف،وعليك معرفة أن الطريق للتغيير ليس ممهدا بالورود،لذا فعليك أن تدرب نفسك على المفاجآت وأن تضع احتمالاتها فى الحسبان.



الفوضى المنظمة


كثيرا ما سمعنا هذا المصطلح على الساحة السياسية لكننا من الممكن أن نستشعره فى خطط مؤسساتنا الطامحة نحو التغيير،فعندما تعهد إلى تنفيذ خطة للتغيير فإنك تبدأ فى استخدام عدد من العناصر الدخيلة والتى يمكن أن تتبعها حالة من الفوضى،فإذا أحسنت التخطيط للتغيير بما فى ذلك فكرة "التحول فى حد ذاتها" فستتمكن من تحجيم فترة الفوضى المتوقعة قدر الإمكان .. لكن عليك ألا تكون مبالغا فى ذلك ..توقع بعض الفوضى .. واستعد للمواجهة.


الفروق الفردية


مهما بلغت خططتك نحو التغيير أعلى درجات الدقة والإتقان ،لا تتوقع أن يتلقاها أفراد مؤسستك على نحو واحد وبنفس التأثير؛وذلك لسبب بسيط وهو الفروق الفردية بين البشر فالتطابق والتماثل لا يوجد إلا فى العلوم الطبيعية وليس بين أرواح البشر.

سؤ الفهم وراء فشل أكثر خطط التغيير إحكاما ودقة

إن بعض خطط التغيير المحكمة التصميم كثيرا ما تفشل بسبب عدم قدرتها على نيل موافقة 100 % من الأفراد بسبب سؤ الفهم وليس لسبب آخر فى أصولها أو أهدافها،لذا عليك بمراعاة الفروق الفردية بين موظفيك فى الفهم والاستيعاب ،والعمل على ايجاد البدائل لفهم وتبسيط التغيير وألياته وتطبيقاته وتقديمها عبر طرق متباينة ،فى إمكانك الاستعانة بالملفات المكتوبة أو المرئية عبر الفيديو والرسوم التوضيحية.

افعل كل ما فى وسعك فى البداية حتى لا تضطر لتغير مجهود عام كامل بعد البدء،وعليك أن تعلم أنه فى إمكانك أن توصل لموظفيك ما تريد أن تفعله لكن تجسيد ذلك على أرض الواقع أمر محكوم بقدراتهم ورغباتهم؛لذا فعليك بتحلى المرونة والإتزان فى الإيقاع فالسرعة المبالغة للقدرات غالبا ما توقيعك فى متاهات من المعارضات.

البساطة سر الجاذبية


البساطة هى المفتاح السرى لنجاح الرسالة،ابتعد عن التعقيد فى تصميم خططتك نحو التغيير،واعمل على تبسيط المفاهيم وتقسيمها إلى مكونات قابلة للقياس والتحكم،وتجنب محاولة إحداث كما هائلا من التغيير دفعةًً واحدة،استخدم قاعدة 80/20 بالبدء فى إحداث التغييرات التى تحتاج لـ 20 % من الجهد لتحقيق 80 % من النتائج،قم بالتمييز بين ما هو عاجل وما هو هام وما هو أقل أهمية،ولا تنسى العنصر البشرى؛لذا فعليك بالتحلى بالصبر والاحترام والدعم والمساندة،فكما تعلم فاقد الشئ لا يعطيه.


الاتحاد أساس القوة


إن النجاح عمل جماعى يحتاح إلى فريق عمل يتسم بالاتحاد والصوت الواحد، يدعمهم فى ذلك قائد قادرعلى إرساء الأسس والمساندة والتوجيه نحو خطوات التنفيذ ليصبح العمل جماعى لتتلاشى فكرة الاعتماد على القائد الواحد،

[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] الاتحاد .. سر نجاح المؤسسات.



إن القائد الأكثر نجاحا هو الذى يتمكن من انجاز المهام من خلال الآخرين،وهو ما يحتم عليه أن يطرح دائما على فريق عمله سؤال مفاده :" ما الذى تحتاجوه لإنجاز مهامكم بكفاءة؟"،فأحوال الأفراد هى قلب التغيير،ومن ثم ينبغى تحديد شئونهم وموضوعاتهم الوجدانية والسلوكية ومناقشتها التى تفصح عن نفسها لاشعوريا عندما يطرح القائد اسئلة من قبيل: "كيف أحوالك؟" ،"كيف تسير الأمور؟ "،"ما الذى تفكر فيه؟". اعمل على نشر حالة من التواصل بين أعضاء الفريق واحرص على إشراكهم فى كل مراحل التغيير،فالأفراد هم عصب المؤسسات.


التغيير قلب .. وعقل


تذكر دائما أنك تتعامل مع بشر لا آلات؛لذا فعليك أن تعرف أن التغيير الفعال ينبع من القلب والروح معا وحتى تتمكن من خلق تغيير دائم بمؤسستك فعليك بوضع رؤية تجعل من العمل حياة؛منها ينطلق الأفراد إلى عالم يجدون فيه أحلامهم ويؤمنون فيه بأعمالهم.

إن جهود التغيير تتطلب التركيزعلى العمليات المؤسسية وهذه العمليات ما هى إلا أفكار مجردة لا توجد إلا فى عقولنا،فإذا أردت أن تغير تلك العمليات فعليك بالبدء فى تغيير الأفكار داخل عقول الأفراد.

إن الأفراد فقط هم من يملكون القدرة على تغيير أفكارهم الذاتية وليس أمامك سوى المحاولات ولربما ترجح إحداها فى إحداث التغيير المطلوب،تستطيع القيام بذلك من خلال الإمداد بالمعلومات ،الرؤية،التحفيز،التعليم،التدريب،المشاركة الوجدانية،الدعم وكل ما يمكن أن يحتاجه الفرد فى طريقه نحو التغيير.



المعارضة دليل على إحداث نوع من التغيير

أهلا بالمعارضة


إن الكثير من القادة يعتقدون أن المعارضة مؤشر على فشل الخطة وضعف بنيانها لكن العكس هو الصحيح؛فالمعارضة ما هى إلا دليل على نجاحك فى إحداث بعض التغيير،كما أن المعارضة ليست فى حد ذاتها معارضة للتغيير ولكنها معارضة لفقدان حالة الاستقرار الماضية حيث الراحة والألفة والنظم المعهودة للروتين،إن المعارضة لا تمثل مشكلة لكن المشكة تكمن فى كيفية تعاملنا معها،لذا فعليك بالأخذ فى الاعتبار احتمالات المعارضة عند تخصيص خطتك نحو التغيير فى إطار من الذكاء فى استشعار ما يمكن أن يعارضه موظفيك وكيفية التعامل مع هذه المعارضة.
لمزيد من التفاصيل ـ تابع الفيديو التالى




















للمزيد تابع بالفيديو قوة التغيير للدكتور إبراهيم الفقى على منتدى "شغلانتى" للتنمية البشرية

nabile
مشرف عام
مشرف عام

عدد المساهمات : 324
تاريخ التسجيل : 10/05/2010
العمر : 30

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى