منتدى : زيان أحمد للمعرفة
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة نرحب بكم كما نرجو منكم التكرم بالدخول إذا كنت عضو معنا أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلينا وتقديم مساهماتك
**
مدير المنتدى زيان أحمد إبراهيم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

مرحبا بكم في منتدى زيان أحمد للمعرفة
نرحب بجميع الأعضاء و الزوار كما نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات معنا 
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 671 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ليلة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2008 مساهمة في هذا المنتدى في 1421 موضوع

الفرصة الأخيرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الفرصة الأخيرة

مُساهمة من طرف nabile في 2012-02-02, 01:08

الشارع
شبه فارغ ..تقف عند ناصيته صامتا ..تلتفت حول نفسك ..تنفث دخان سيجارتك
العاشرة التي أشعلت منذ وقوفك ..تمر شاحنة متهالكة فتطلق دخان عادمها في
وجهك.. تلعن الشاحنة وسائقها وتبصق على الإسفلت في غضب.

تمد
لك متسولة يدها المعروقة وتفتح فمها الأدرن طالبة حسنة.. تشيح عنها بوجهك
وترد بجفاء: "الله يجيب ألاألا1".. تحس أنك أضعت الكثير من تلك القيم التي
عشت من معينها، لم تعد لك تلك النزعة الإنسانية التي طالما نظرت وتحمست
لها في حواراتك وسجالاتك مع زملائك المثقفين والمهتمين بالفكر الإنساني..
لا شيء يجبرك الآن على الندم...

أشعل
سيجارة جديدة، نظر إلى ساعته ..مضت ساعة على وقوفه، لم تحضر نازك.. كانت
لديه قناعة مسبقة أن حضورها مشكوك فيه.. ولكنه رغم ذلك حضر وانتظر حدوث
المعجزة..

أنت
تتذكر أن نازك، كانت جزءا من ماض مثير للجدل ..عرفتها في ظروف صعبة، منحتك
جسدها ومالها ..كنت يومها طالبا مفعما بالحياة يطمح إلى الغد ويمنّي النفس
بتحقيق ذاته.. أما هي فكانت امرأة ناضجة تجاوزت الثلاثين، رغم عامل فارق
السن انجذبتما إلى بعضكما وتحاببتما.

بعد
شهر من التعارف، انتقلت للإقامة معها في شقتها الفاخرة ..عشتما أشبه
بزوجين .. ثم فجأة حدثت القطيعة بلا مقدمات وبلا تفصيل ذهب كلٌّ إلى حال
سبيله، ربما كان الملل سببا للفراق .. وربما كان نزق الشباب دافعا لذلك..
لا علينا ..الانفصال حدث ومضى كلٌّ إلى غايته يستحث الخطى نحو المجهول.

بعد
عشرين سنة ..التقاها صدفة في أحد الأسواق الممتازة، في البداية لم يصدق
نفسه، لكن تقاسيم وجهها البهي وسحر عينيها الزرقاوتين وتلك النظرة الحالمة
التي تونق منهما، جعلته يدرك أنها هي .. وأن عامل الزمن لم يغير فيها شيئا
بل ربما زادها نضجا وجمالا ..اقترب منها وناداها باسمها، فتجاهلته لكنه
ألح في مناداته وقال بصوت أقرب إلى الرجاء والاستعطاف: "نازك أرجو أن
تمنحيني فرصة الحديث إليك ولو للحظة.. لا تنسي أننا أكلنا خبزا وملحا معا".

قبلت
الاستماع إليه بعد لأي.. فحدثها عن ضياعه واغترابه ..أسرت إليه بترملها
منذ شهر فقط، بعد زواج لم ترزق منه أطفالا.. أحس أن الحياة تبتسم له، طلب
ودها من جديد، لكنها صدته بلطف.. وطلبت منه احترام الظروف التي تمر بها،
ألح في طلب موعد منها، وافقت دون حماس.

بدأ الملل يتسرب إليك ..قلت لنفسك ..قد تجمعنا الأيام غدا أو بعد غد.. ثم بدأت تستعد لمغادرة المكان ..

في
هذه اللحظة، توقفت سيارة أجرة وترجلت منها سيدة بلباس أسود ونظارات معتمة
..التفتت إلى اليمين ثم إلى اليسار واندفعت نحوك.. كانت نازك ..لقد جاءت
إلى الموعد.. إنها فرصتك الأخيرة …

1
paris

nabile
مشرف عام
مشرف عام

عدد المساهمات : 324
تاريخ التسجيل : 10/05/2010
العمر : 30

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الفرصة الأخيرة

مُساهمة من طرف nabile في 2012-02-02, 01:11

ا ربي يا ستار ويا عالم لسرار
ما تحشّم مخلوق من أصلو صبّار

هذا العبد الزين وسيد ذوك الشطار

نقصدوك بلذكار في الليل ونزيدوا النهار

1
paris

nabile
مشرف عام
مشرف عام

عدد المساهمات : 324
تاريخ التسجيل : 10/05/2010
العمر : 30

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى