منتدى : زيان أحمد للمعرفة
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة نرحب بكم كما نرجو منكم التكرم بالدخول إذا كنت عضو معنا أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلينا وتقديم مساهماتك
**
مدير المنتدى زيان أحمد إبراهيم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

مرحبا بكم في منتدى زيان أحمد للمعرفة
نرحب بجميع الأعضاء و الزوار كما نتمنى لكم قضاء أسعد الأوقات معنا 
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 671 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ليلة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2008 مساهمة في هذا المنتدى في 1421 موضوع

مشاهير الجزائر نتاج الشارع وليس المدرسة

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مشاهير الجزائر نتاج الشارع وليس المدرسة

مُساهمة من طرف nabile في 2010-08-26, 08:31

[right]إن المواطن، حسب الأستاذ إيدار،”هو ذاك الإنسان الذي يملك الحرية، ويدلي برأيه ويساهم في النقاش العام دون خوف وبكل حرية· أما في حالة الجزائر، فالأوضاع لا تبعث على التفاؤل إطلاقا”· وبحسب محمد إيدار، فإن الوضعية الاجتماعية للمعلم والأستاذ اليوم أصبحت تبعث على الخوف فعلا ”فهو غارق في مشاكل اجتماعية، والمواطنة تبدو فكرة مستحيلة في ظل ظروف مثل هذه”·
وبحسب محمد إيدار، رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، فإن الأستاذ في حياته اليومية يعيش أوضاعا أقل ما يقال عنها إنها مزرية ومنافية لروح المواطنة، فهو مجرد ”منفذ لأوامر تأتيه من الأعلى”·
وفي ما يتعلق بالمواطنة دائما، قال الضيف إن مادة التربية المدنية التي من المفروض أن تساهم في إيجاد الفرد المواطن، تدرس في الطورين الابتدائي والمتوسط، في مرحلة لا يملك خلالها التلميذ ما يكفي من الوعي لاستيعاب تلك المصطلحات الكبيرة المتعلقة بالثقافة المدنية كعماد كل مواطنة· ويضيف الأستاذ إيدار ”والغريب في الأمر أن هذه المادة تختفي في الطور الثانوي، وهي المرحلة التي تمكن الطالب من استيعاب مادة التربية المدنية على أهميتها لأنه يملك ما يكفي من الوعي”·
وأوضح رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، وهو مدير ثانوية الثعالبية2 ، أن الأستاذ والمعلم كلاهما فاقد للحرية، ولا يتعدى كونه أداة لتنفيذ سياسات فوقية· وفي النهاية ”نحمله للأسف كل النتائج السلبية· هذا ليس أمرا طبيعيا”· وأصر الأستاذ إيدار على الحديث عن كثير من سلبيات المنظمة التربوية اليوم، منها غياب المطالعة في المدارس والثانويات، وعدم وجود ثقافة الأنترنت، وغياب التكوين، وانتشار المعايير السلبية في المجتمع التي انتقلت إلى المدرسة، ”فالمعيار الاجتماعي الأهم اليوم لا يضع التحصيل العلمي ضمن الأولويات”· ومنه فإننا نجد أن المدرسة لم تعد تؤثر في المجتمع، بل أن الهامش هو الذي أصبح يؤثر في المدرسة· ويحمل الأستاذ إيدار أولياء التلاميذ مسؤولية هذا التدهور الحاصل، فأعطى أمثلة على ذلك، وقال أن الأسرة لا تقترب من المدرسة، إلا عند بداية التسجيلات وخلال ظهور نتائج آخر السنة·
ودعا ضيف فضاء المواطنة إلى ”ضرورة وضع الثقة الكاملة في الأستاذ، وتركه يتصرف بحرية، ”لأنه من غير المعقول أن نكبّل إنسانا يعمل في مجال التربية، ونطلب منه أن يساهم في صنع المواطن”·
ويذهب محمد إيدار إلى أبعد من هذا حينما يربط التدهور الحاصل في جميع مجالات الحياة بضعف المردود العلمي في المدرسة الجزائرية، ووصل إلى حد الربط بين ضعف مستوى الكرة الجزائرية بالضعف المسجل على مستوى المدرسة، وقال ”إن كرة القدم اليوم تطورت وأصبحت عبارة عن خطط تكتيكية معقدة· الأمر الذي يتطلب من اللاعب أن يكون صاحب مستوى علمي مقبول حتى يصل مرحلة استيعابها جيدا وتحويلها إلى واقع”· وبحسب الأستاذ إيدار، فإن مشاهير الجزائر ليسوا ”نتاج المدرسة، بل نتاج الشارع، فلا دور للمدرسة في ترقية المجتمع”·
وتساءل ضيف فضاء المواطنة ”كيف لثانوية من الثانويات مثلا، أن تؤدي دورها بشكل إيجابي بينما ميزانيتها المتعلقة بالتسيير لا تتعدى مائة مليون سنتيم، تحذف منها سبعة عشرة بالمائة تذهب للضريبة على القيمة المضافة، وأربعون بالمائة منها تخصص للأعباء المشتركة· مضيفا أن كل الثانويات الموجودة على مستوى القطر الجزائري تستهلك ميزانية تقدر بخمسة عشر مليار سنتيم، بينما فريق لكرة القدم نجده يسير بميزانية تقدر باثنين وثلاثين مليار سنتيم·
وفي الأخير، قال محمد إيدار ”إنهم يطالبوننا بتحقيق أنبل الأهداف مثلما هو الحال بالدول المتطورة، بأفقر الإمكانات وبأجور عديمة القيمة”·

nabile
مشرف عام
مشرف عام

عدد المساهمات : 324
تاريخ التسجيل : 10/05/2010
العمر : 30

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى